النعماني

بوابة كل العرب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزة 00 قصص مأساوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
natali

avatar

عدد الرسائل : 40

مُساهمةموضوع: غزة 00 قصص مأساوية   السبت يناير 10, 2009 12:16 am

اتصالي المباشر لأخي من قلب غزة .. قصص مخيفة وتهديدات مرعبة (آه يا غزة )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :

الأخ أحمد .. من قرائي الكرام والذين أتشرف بهم وقد سعدت بتواجده عبر الماسينجر ..

والذي أسعدني أكثر أنه فرد وأسد من أسود غزة ..

مقعد عن الحركة لا يقوى على المشي .. !!

لإصابة رياضية ؟؟ أم لهواية من هواية المرفهين ؟؟

أبدا ..

وإنما أصابته صواريخ وقذائف إخوان القردة والخنازير ..

قدم ثمنا للجنة وهي أقدامه ..

ود جعلها مهرا للحور .. وفريضة لمقاعد الشهداء نسأل الله أن يبلغه ..

وإخواني وأخواتي والصغار الشرفاء ..

أعلى المنازل .. في جنان عدن ..

-----------------

من أين يا أحمد ؟؟

من غزة .

من غزة العزة ؟

من غزة الإباء ؟؟

من غزة الصمود ؟؟

ليتني أبلغ إليك ..؟؟ لأقبل رأسك وأمسح عن قدميك المقعدين التراب ؟؟

الذي هو أغلى من كثير من ذهب الدنيا ..

بشرني عنكم هناك ..؟؟ ما الحال ؟

فحكى لي ما لا يطاق .. وما لا يسمع في الأخبار مما يحسن ذكره ومما يسكت عنه ..

آه .. عليكم يا أهل غزة ..

حتى كتابتي هذه ودماءهم لم تجف ..

ودموعهم لم تنته .. !

جوع وخوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات .. ؟!

أخبرني أنه لا يبعد عن القصف سوى مئة متر ؟؟ وأنه في الطريق ليستهدف ..

ولا أدري هل هم على قيد الحياة أم ودعوا الذل والهوان ..

وحالهم :
لنا الصدر دون العالمين أو القبر ..

تخيل أخته أيضا تساهم في الخبر وتخبرني وتقول :

تحول القصف الآن على المساجد ..
على القادة المجاهدين ؟؟!!
على المدارس ..!!

منعوا عنا كل شيء لا طعام ولا دواء الجوع العطش الرعب ..

تخيل :
يتصل اليهود ( الخنازير ) على البيوت بشكل عشوائي .. !

ليهددوهم بإخلاء البيت خلال 24 ساعة وإلا سيقصف .. !

وننتظر خائفين .. نترقب صوت القصف ..

وفعلا بعض البيوت تقصف وبعضها – نشرا للرعب - !!

أشلاء ممزقة رؤوس مقطعة .. يد هنا وقدم هناك .. أكياس لحم ..

آه ..

بل والأسوأ من ذلك ..

تقول أختنا الكريمة :

أصبح الضرب الآن على .. ( المستشفيات ) !!

والمسملمين لا يوجد لهم علاج ولا أسرة .. ولا شيء ..

والكثير منهم يعالجون على الأرض .. !!

وآخرون يموتون ببطئ .. !

الكهرباء .. منقطعة عنهم يومين كاملين ..

ظلمة لا يضيئها إلا نور الغارات .. وإضاءات الإنفجارات ..

إذاً ..

ادعي لنا أخي المؤمن كالغيث .. !!

------------

هذا ما يستحضره الذهن .. من كثير مما أخبروني به هؤلاء الأفاضل ..

----------------

فلسطين .. يا نور العين .. ويا من ستضل قضيتها شامة عار

في وجه كل مسلم .. !
سمع بحزنهم فلم يدعو لهم ؟؟!!

على كل حاكم كافر فضلا عن مسلم ..
لم ينصف البشر ؟؟

-----------------------

آه على أم .. عظت على شفتيها حتى أدمتها حزنا على فراق أبنائها هدمى وحرقى تحت الغزو .. !!

آه .. على أب تنعم بأبنائه لهوا ولعبا وجمالا .. ليدرك في لحظة أعضاءهم مفرقة في شوارع غزة !!

آه .. على مسجد سكت عن شعائر الأذان .. فلم يسمع له صوت ؟؟

آه على شاب وشاب وصغير وصغيرة .. حرموا من زهرة الدنيا ولطافة .. الحياة ..
ليلعبوا ببقايا الصواريخ والعيارات النارية .. !!

آه يا غزة ..
اللهم يا أعظم منتقم .. ويا جبار .. أرينا في شرذمة اليهود عذابا لم تعذبه أحدا من العالمين ..
مزقوا مصحفك فمزق قلوبهم .. صدعوا مساجدك يالله فصدع صدورهم ..
زلزلوا بيوت المسلمين .. فزلزل الأرض من تحتهم ..
اخسف بهم .. واجعلهم عبرة .. لا تنسى ..
واجعل في عيونهم عَبرة لا تجف


آمين .. يا منتقم ..
آمين يا منتقم ..

وجمعت إدارة شبكة الرحمن عبر صفحتي عندهم مجموعة من الصور .. المؤلمة



إضافة إلى رابط الخطبة النارية للشيخ صلاح البدير ..

بكى وأبكى كل شيء ..



وآآآه يا غزة

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
natali

avatar

عدد الرسائل : 40

مُساهمةموضوع: رد: غزة 00 قصص مأساوية   السبت يناير 10, 2009 12:18 am

تقرير إخباري: الضحايا في غزة .. قصص تدمي القلوب وأزمات تراكم المآسي



غزة 8 يناير 2009 (شينخوا) تترك العملية العسكرية الإسرائيلية الأشد عنفا منذ عقود على قطاع غزة والمتواصلة منذ أسبوعين مآسي إنسانية دامية لمواطني القطاع مع تصاعد أعداد ضحايا الهجومين الجوي والبري لاسيما من المدنيين.

وعلى مدار أيام التصعيد الإسرائيلي العنيف لا تكاد عائلة أو حي سكني لا يقام به بيت عزاء لفقدان عزيز أو هروع إلى المستشفيات لمعاودة جريح.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بارتكاب "مجازر جماعية" وشن حرب إبادة لغرض إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى، وتشن إسرائيل عمليتها منذ 27 ديسمبر الماضي راح ضحيتها حتى اليوم أكثر من 710 قتلى ، بالإضافة إلى جرح أكثر من ثلاثة ألاف آخرين نصفهم من المدنيين العزل.

وفوق ذلك تتحدث المصادر الفلسطينية عن عشرات المفقودين ومئات المنازل المدمرة أثر الهجوم الإسرائيلي، وبين جنبات هذه الحوادث لاسيما بين الضحايا يتداول مواطنو قطاع غزة قصصا مروعة تدمي القلوب وتشير لنكبة جديدة يقاسيها مواطني هذا الشريط الساحلي الذي يكتظ بأكثر من مليون ونصف نسمة وسط أوضاع إنسانية متدهور منذ سنوات.

ومن بين تلك الحوادث، تبرز فاجعة المواطن سليم عليوة الذي صدم بمقتل زوجته وأطفاله الخمسة يوم أول أمس في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزله الواقع في حي الشجاعية المجاور للشريط الحدودي شرقي مدينة غزة.

وقدر لعليوة النجاة من هذا القصف لتزامنه مع وجوده خارج المنزل لحظتها وهو يسعي لاقتناء بعض المتطلبات لعائلته، لكنه اليوم يتمني لو أنه لم يغادر منزله وبقي داخله ليقتل مع عائلته التي قضي عليها دفعة واحدة تاركة إياه وحيدا.

وكان مشهد عليوة وهو يحتضن أطفاله القتلى مؤثرا، متسائلا وهو يبكي بحرقة عن الذنب الذي ارتكبه أطفاله الخمسة ليقتلوا بهذه الطريقة.

وهذا المصاب لعليوة مماثل لحال أم خالد الكحلوت في الأربعينيات من عمرها التي فجعت مساء أمس بمقتل زوجها خالد الكحلوت وأبنائها الثلاثة دفعة واحدة في قصف إسرائيلي استهدفهم هذه المرة في سيارة مدنية شمال قطاع غزة.

وكان الكحلوت على مشارف منزله مع انتهاء فترة الساعات الثلاث قبل أن يستهدفه الطائرات الإسرائيلية وتحيله كل من معه في السيارة إلى أشلاء متناثرة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف كل مواقع إطلاق الصواريخ المحلية في غزة مهما كانت وحتى ان كانت في تجمعات مدنية، وإحدى محاولات الجيش كلفت 45 فلسطينيا من المدنيين بزهق أرواحهم في قصف جوي استهدف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بلدة جباليا شمال القطاع والتي كانت تؤوي لاجئين من الهجوم البري الإسرائيلي.

وأدعت إسرائيل وجود مسلحين داخل وفي محيط المدرسة الأمر الذي نفته الأونروا والأمم المتحدة جملة وتفصيلا، وفي قصص لفقد عائلات بأكملها يبرز فقدان عائلة الداية في حي الزيتون شرق مدينة غزة 25 من أفرادها دفعة واحدة في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزل العائلة المكون من خمسة طوابق.

وكانت فاجعة العائلة ممتدة وهي تنتشل أفرادها القتلى من بين ركام المنزل المنكوب طوال يومين، وإن كانت هذه العائلة تمكنت من انتشال قتلاها فإن مسئولين طبيين يؤكدون استمرار عدد كبير من المفقودين حتى اليوم تحت أنقاض عدد من المقرات الأمنية التي كانت سوتها الطائرات الإسرائيلية بالأرض.

ودمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية مئات المقرات والمركز الحكومية ومنازل سكنية على طول قطاع غزة من شماله إلى جنوبه.

من جانبه، يقول عمر راضي الذي فقد نجله رياض مع بداية الغارات الإسرائيلية على غزة إنه دفن أبنه فوق جده المتوفى منذ عامين في نفس القبر بعد تكدس قبور مقبرة الشيخ رضوان وهي المقبرة الأكبر في المدينة وعدم توفر مكان لنجله.

وأصر راضي الذي يقطن في شارع اليرموك وسط غزة على دفن ابنه في المقبرة القريبة من منزله لتتاح له فرصة تفقده نجله الشاب قبل أن يعجز عن توفير ما يؤوي جسده الممزق بفعل القصف، وإن كان دفن القتلى يواجه أزمة فإن للجرحى نصيبا مضاعفا ومتواصلا في ظل معاناتهم جروح شدة القصف الإسرائيلي من جهة وانعدام الإمكانيات الطبية المتوفرة لمداواتهم من جهة أخرى.

ويقول الطبيب حسن عاشور مدير مجمع الشفاء لطبي أكبر مستشفيات قطاع غزة إن عشرات الجرحى الفلسطينيين قضوا قتلى لعدم توفر الإمكانيات الطبية اللازمة لإنقاذهم من جراحهم شديدة الخطورة بفعل حدة القذائف والصواريخ المستهدفين بها.

وأشار عاشور في تصريحات لوكالة ((شينخوا)) إلى معاناة مستشفيات قطاع غزة من نقص حاد وشامل سواء على صعيد المعدات الطبية أو الأدوية في حتى الكادر الطبي المتخصص والقادر على التعامل مع هذا العدد الهائل من الضحايا.

واتهم عاشور إسرائيل باستخدام قنابل حربية حارقة من الفئات المحرمة الدولية التي تؤدي لحالات حارقة وبتر جسيمة في الأطراف، مطالبا بفتح تحقيق دولي وفحص الأعداد الهائلة من جرحى غزة مبتوري الأطراف ومن الإعاقات الدائمة.

يشار إلى أن منظمات إنسانية وحقوقية دولية حذرت مرارا على مدار الشهور الماضية التي سبقت العملية الإسرائيلية من خطر انهيار القطاع الصحي في غزة جراء الحصار الإسرائيلي ونقص الإمكانيات المتوفرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
natali

avatar

عدد الرسائل : 40

مُساهمةموضوع: رد: غزة 00 قصص مأساوية   السبت يناير 10, 2009 12:20 am

كثيرا ما تحدثت وسائل الإعلام عن أنفاق التهريب في رفح، وأفردت الصحف والمحطات الفضائية والإذاعات مساحات
واسعة للحديث عنها، خاصة بعد أن أصبحت بمثابة شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة المحاصر.

لكن ثمة ما لم يتناوله أحد من قبل بهذا الصدد، فهناك أحداث غريبة ومثيرة حدثت خلال حفر الأنفاق، أو أثناء تنفيذ عمليات التهريب، خاصة بعد أن بدأ متطفلون يجهلون أصول وقواعد حفر الأنفاق والتعامل بها بالعمل في هذا المجال.





(( قلة خبرة أم سوء تقدير؟ ))

من المعروف أن لكل نفق فتحتين، واحدة في الجانب الفلسطيني وأخرى في الجانب المصري، ويتم الاتفاق مسبقا ما بين شخصين متواجدين على طرفي الحدود على مكان الفتحتين، ويبدأ الحفر بشكل دقيق بالاعتماد على بوصلة، وأجهزة مقياس محددة، وحديثا على تقنية Google Earth، فنسبة الخطأ تكاد تكون معدومة إذا ما كان يحفر النفق خبراء في هذا المجال.

لكن ما حدث مع أحد المواطنين جنوب المدينة كان غريبا، فبعد أن حددت فتحتا النفق، وبدأ الحفر بالفعل، وحان وقت إخراج العلامة من باطن الأرض، وهي الخطوة التي عادة ما تسبق إحداث الفتحة في الجانب المصري، اكتشف مالك النفق أنه سار بنفقه مسافة 200 متر في اتجاه الجنوب، ثم انحرف الحفر على شكل حذوة فرس، وعاد وتوقف على بعد 80 مترا بمحاذاة الفتحة الأولى، ليكتشف هذا الشخص أن فتحتي النفق في الأراضي الفلسطينية، لكن معرفته بما حدث كانت متأخرة بعد أن خسر شقاء العمر.



---------------------------------------



(( محطات وقود ))

من جهة أخرى، بدا غريبا أن تتحول بعض الأنفاق إلى محطات لتعبئة الوقود، تصطف أمامها طوابير طويلة من المركبات بانتظار دورها للحصول على الوقود بمختلف أنواعه، دون أن يتوقف ملاكها عن إجراء الاتصالات مع الطرف الآخر، لحثهم على تسريع ضخ الوقود بواسطة أنابيب بلاستيكية تم تمديدها داخل النفق.

لكن الأغرب أن بعض ملاك الأنفاق بدأوا بالتفكير بصورة جدية بتهريب الغاز المنزلي، بعد أن علموا أن أسعاره في الأراضي المصرية أقل بكثير مما هي عليه في قطاع غزة، محاولين استغلال أزمة الغاز الخانقة التي يعيشها القطاع لتحقيق أرباح كبيرة.

وبحسب ما أكده بعض المختصين في هذا المجال، فإن تهريب الغاز المنزلي يعتبر أمرا غاية في الصعوبة، فهو بحاجة إلى شبكة أنابيب معدنية خاصة، وإلى آلات ضخ وصهاريج مخصصة، لكن يرى البعض أن ما فعله المهربون من أمور كان البعض يراها مستحيلة قد يمكنهم من إتمام العملية المذكورة بنجاح.




--------------------------

(( موقف غريب ))

وفي حكاية واقعية أخرى، أجرى مالك النفق الفلسطيني اتصالا مع شريكه المصري، بعد انتهاء الحفر، واتفقا على إحداث الفتحة داخل محل تجاري مغلق، لكن خطأ بسيطا أطال النفق عشرة أمتار عما كان مخططا، فخرج الحفارون من الفتحة المقابلة ليجدوا أنفسهم داخل معسكر للجيش المصري، وبالطبع لاحق الجنود المصريون الحفارين، الذين فروا إلى داخل النفق، الذي كان مصيره التدمير، قبل أن ينجح في إتمام صفقة تهريب واحدة.


---------------------------------------

(( زواج مهربين ))

ولعل الأكثر طرافة، ولكن من دون خسائر، أن أحد ملاك الأنفاق أراد الزواج، وبعد أن عثر على شريكة عمره بدأ بالإعداد لحفل الزفاف، الذي أراده أن يكون كبيرا ومميزا، لكنه لم يجد كميات اللحوم اللازمة لإعداد وليمته ولا المشروبات الغازية، وكان ينقصه الكثير من الأشياء، فهاتف شريكه المصري، الذي جهز له كل ما يريد، ونقله بواسطة النفق، فكان حفلا مميزا، أطلق عليه المواطنون "زواج مهربين".



--------------------------------



((أسد يستيقظ داخل نفق))

أكثر ملاك الأنفاق في الآونة الأخيرة من تهريب ال*****ات المفترسة والأليفة من خلال أنفاقهم، لتصل إلى أصحاب حدائق ال***** المنتشرة في قطاع غزة، ليقوموا بعرضها أمام الجمهور المتعطش لرؤية مثل هذه ال*****ات.

لكن ما حدث مؤخرا لم يكن متوقعا، فقد اعتاد المهربون على نقل ال*****ات المفترسة بعد إعطائها حقنة مخدرة لضمان سلامتهم، وبينما هم منشغلون في نقل الأسد الذكر ذي الحجم الكبير، استيقظ داخل النفق، ففر من كانوا حوله، وسادت أجواء من الرعب، لدرجة أن بعضهم فكر بقتله بإطلاق النار عليه، لكن كان أحدهم قد احتاط متوقعا الأسوأ، إذ كانت في جعبته حقنة مخدر احتياطية حقن الأسد بها، فعاد الأخير لنومه العميق، وتمت العملية بنجاح ودونما خسائر.


--------------------------------------

((خراف في الأنفاق))

اعتاد سكان المناطق الحدودية على سماع أصوات الآلات التي تستخدم في الحفر، وجر العربات التي تحمل البضائع المهربة، كما دأبوا على سماع الشاحنات التي تصل المنطقة لنقل البضائع أو الوقود، لكن ما سمعوه هذه المرة كان غريبا، فقد استيقظ معظمهم على أصوات قطعان من الخراف، وحين خرجوا شاهدوها تخرج من الأنفاق وتوضع في عربات نقل.

الأمر لم يعد غريبا، إذا ما علمنا أن الحصار منع المواشي من الوصول إلى قطاع غزة، ما تسبب في ارتفاع أسعارها بصورة كبيرة، وزيادة الطلب عليها، فما كان من ملاك الأنفاق إلا أن أدخلوا المواشي ضمن قائمة السلع التي تهرب من مصر.

الأمر لم يقف عند هذا الحد، فبعضهم بدأ بتوسعة أنفاقه وتهيئتها، ليتمكن من تهريب أعداد أكبر من الماشية، وربما عجول وأبقار، فلم لا وعيد الأضحى بات على الأبواب!



---------------------------------------



((علاقات تجارية ثم اجتماعية ))

وفي الغالب تكون العلاقة بين مالكي النفق الفلسطيني والمصري تجارية، لكن مع كثرة التعامل تصبح هناك ألفة تتحول إلى صداقة شخصية ثم عائلية، تتوج بتبادل الزيارات والولائم.

فبعض ملاك الأنفاق أكدوا أنهم استضافوا عائلات شركائهم في منازلهم، وأقاموا لهم ولائم، وكذلك فعل مالك النفق المصري مع شريكه.

لكن التنقل بين منزلي الصديقين لا يبدو سهلا، فالوصول إليهما يتطلب السير على أربع، وسط الظلام الحالك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
natali

avatar

عدد الرسائل : 40

مُساهمةموضوع: رد: غزة 00 قصص مأساوية   السبت يناير 10, 2009 12:22 am

يروي أبو البراء القصة التالية :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل لي أحد الإخوة من فلسطين - في السعودية - عن خاله الذي يعمل سائق في الإسعاف في غزة بعض القصص المؤثرة قائلاً :
( أحزن عندما أرى الشهداء قتل وغارقين في دمائهم ولكن افرح عندما أتذكر أنهم شهداء وأرى صبر أهلم عليهم ,واتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (الصبر عند الصدمة الأولى).
وقال أن من أغرب القصص التي وقعت أن امرأة شاهدت بنتا ً غارقه في الأرض بدمائها فبكت وقالت (اللهم صبر أهله ) وبعد دقائق تكتشف بأنها بنتها!!
وذكر أيضاً أن رجلاً قتل من عائلته و أبنائه 12 وقتل له أيضاً أبناء عمه وأقاربه فما زاد عن قوله الحمد لله الحمد لله الحمد لله .
واخبر أيضاً أن أكثر من 300 قتل من بين 700 هم من النساء و الأطفال .)
فاللهم عجل بالفرج للإخواننا في غزة وثبتهم على الحق يارب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
natali

avatar

عدد الرسائل : 40

مُساهمةموضوع: رد: غزة 00 قصص مأساوية   السبت يناير 10, 2009 12:24 am


غزة ... ثلاثية الحصار والفقر واللجوء


قصص اللاجئين



بعيدا.. هناك مختفياً في تجاعيد مخيم وملامح لجوء لا منتهية تعتلي قسمات وجه سكانه وحبل غسيل يظلله يحمل قطعاً مما سمي يوماً ثياباً تدلك على مستوى فقر عابري سبيل مخيمات اللجوء، يبتسم ساخراً أشرف الصعيدي، 32 عاماً من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، عند سؤاله عن ماهية عمله وكم يتقاضى جراء ذلك.


يقول الصعيدي الأب لثلاثة أطفال إنه السؤال الأغرب الذي سمعه منذ فترة طويلة وينصح بعدم سؤاله لسكان المخيم، فهو لا يتذكر أن في حارته من يعمل منذ سنين. ويضيف: "كنت أعمل خياطاً في إحدى المصانع الغزية إلى أن أفلس صاحب العمل وتوقف العشرات من العمال عن العمل. ومنذ ذلك التاريخ وأنا أقضي وقتي بين الشارع والبيت هنا في مكاني الدائم الذي لا أغادره".

ويضيف الصعيدي، وحبات حصى تطاير بين يديه بعصبية بالغة، أن سكان المخيم دخلوا كهوف الفقر. "البطالة والفقر يلازماننا منذ ولدنا في هذا المكان البائس. فنحن مثل آباّئنا وأولادنا سيكونون مثلنا. ولا أحد في مخيمنا يتوقع تحسن أي شيء".

وتابع: "تبدأ القصة من عجزك عن تلبية طلبات أطفالك الذاهبين إلى مدارسهم صباحاً وحرمانهم من كل ما يفرحهم ويحترم طفولتهم البريئة"، مضيفاً: "إن الإحساس بالعجز رغم القدرة الجسدية على العمل وانتظار دورة بطالة هنا وهناك لتطعم أولادك يجعلك تتساءل عن سبب وجودك هنا وإلى متى ستستمر الأوضاع على هذا النحو؟"

ويقطع أشرف حديثه منادياً على زميل له من بعيد يداعبه ساخراً: "إنهم يسألونني عن البطالة والعمل والحياة في غزة". ويتدخل سمير الطويل، 47 عاما ً، قائلاً: "لدي ثمانية أولاد وبنات أكبرهم في الجامعة، ولا أعمل منذ ثماني سنوات وأعيش فقط على الإعانات من هنا أو هناك".

ويضيف: "بعد إغلاق سوق العمل في إسرائيل وأحوالنا تتدهور يومياً. فغزة لا تستطيع أن تتحمل هذه الأعداد الهائلة من العمال الذين كانت تستوعبهم إسرائيل في مصانعها ومزارعها. وأنا شخصياً لا أتذكر أني عملت خلال السنوات الخمسة الماضية سوى لأيام معدودة".

ويضيف: "نحن جداً متعبون والأمل في التحسن مفقود. ولكن حتى الآن أوضاعنا أفضل من بيت حانون، فهناك إضافة إلى معاناتهم التي تتشابه معنا لا يتركهم الموت والقصف والخراب".


-------------------------------

ويؤكد فايز الهسي، 42 سنة

متزوج وله ثلاثة من الأبناء، أن استمرار الأوضاع على هذا المنوال سيدفع بالمجتمع الفلسطيني إلى الكارثة. "عندما أرى آلاف الأطفال والطلبة الذاهبين إلى مدارسهم كل صباح أتساءل عن أي مستقبل ينتظر هؤلاء إذا كان آباؤهم لم يؤسسوا أي مستقبل لهم".

ويضيف: "حتى بحرنا المجاور للمخيم محاصر"، مؤكداً أن أكثر من تسعين في المائة من سكان المخيم لا يعملون ويعتمدون على إعانات مباشرة من وكالة الغوث وبعض المساعدات الحكومية هنا وهناك.


----------------------------------
ويؤكد محمد حماد، 40 عاماً

وسائق تاكسي من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، أن معظم الشباب الفلسطيني يتجه الآن إلى حرفة العمل كسائق سيارات أجرة مما جعل المهنة شاقة وغير ذات جدوى، متسائلاً: "هل يعقل أن يكون طموح كل الشعب أن يعمل سائقاً للتاكسي؟ فالسيارات الخاصة تعمل لنقل الركاب أيضاً، وأقصى ما يمكنني أن أطمح إليه يومياً هو 40 شيكل فقط لإعالة 8 من أفراد عائلتي".

ويطالب حماد الأونروا بإعادة التوزيع المنتظم للمواد الغذائية إلى سابق عهده في بداية الستينات "لأن كل الشعب أصبح بحاجة إلى مساعدة، ونحن اليوم أفقر مما كنا عليه قبل خمسين عاماً". وفي الواقع، إن أكثر من 80% من سكان غزة يعتمدون على المساعدات التي تقدمها الأونروا.

يضيف حماد: "المشكلة أننا لا نعرف إلى أين نذهب ولا نستطيع الخروج أو الهروب من أبواب هذا السجن الكبير المسمى غزة، حيث لا عمل ولا حياة ولا مياه ولا كهرباء ولا أمل".



-------------------------------------------

ويؤكد على حسن، 29 عاماً

والمتخرج من جامعة الأزهر منذ ثلاث سنوات، أن أمنيته الوحيدة أن يصحو مبكراً ليذهب إلى عمل ما، "عمل يشعرني أنني إنسان. فأنا لا أريد صدقة من أحد وأكره التسول المخفي الذي يسمى معونات ... لقد حولونا إلى متسولين صغاراً وكباراً، وما نريده هو أن نعمل وننتج ليس أكثر. ليفتحوا لنا أبواب العمل في الخارج إذا أصرت إسرائيل على عدم تشغيلنا".
ويضيف: "أنا لا أستطيع أن أتزوج الآن وليس لدي الجرأة لأتقدم لخطبة أية فتاة لأني عاطل عن العمل ووالدي عاطل عن العمل وإخوتي كلهم عاطلون، إلا واحداً يعمل في الشرطة ولم يتلق راتبه منذ شهور".
هذه الروايات الشخصية لساكني مخيم الشاطئ أشرف وسمير وفايز وعلي ومحمد تعكس الأوجه المتعددة لحالة الفقر التي يعيش فيها أكثر من 87% من الفلسطينيين في قطاع غزة، وفقاً لدراسات حديثة.
ولا يسع المرء إلا أن يأمل أن تتحسن الأوضاع الاجتماعية-الاقتصادية والأوضاع الأمنية العامة في المستقبل القريب، بحيث تعكس وجوه لاجئي فلسطين تحقيق طاقاتهم ورفاههم بحق بدلاً من أن ينعكس عليها ما يعانونه من فقر ويواجهونه من عنف.
__________________________



انتهى

وكالة الغوث الدولية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
natali

avatar

عدد الرسائل : 40

مُساهمةموضوع: رد: غزة 00 قصص مأساوية   السبت يناير 10, 2009 12:25 am


أغرب قصة في محرقة غزة :


غزة ـ مراسل مفكرة الإسلام في فلسطين

لا تزال قصص محرقة غزة تتوالى, فقد كان يوم السبت الأول من مارس يومًا صعبًا على غزة التي لن تنسى ذلك اليوم الأسود، فلا تزال أروقة مجمع الشفاء الطبي بالمصابين مليئة، ولا يزال تحسس أخبار الجرحى الذين أرسلوا إلى جمهورية مصر العربية في بال أهل غزة، ولكن تعد الحادثة التي سنرويها من أغرب قصص المحرقة التي تعرضت لها غزة قبل أسبوعين.

"أحمد نعيم أبو سلامة" الشهيد الحي, 16 عامًا, فتح له بيت عزاء على أنه استشهد في القصف الصهيوني لاجتياح جباليا، ودفن أشلاءً ممزقة، تبين بعد 13 يومًا أنه على قيد الحياة ويرقد في غرفة العناية المركزة في مستشفى الشفاء الطبي بعد أن كان والده قد استخرج له شهادة وفاة.

بحث في ثلاجات الموتى:

تحدث نعيم أبو سلامة والد "أحمد" لــ"مفكرة الإسلام" عن فصول هذه القصة التي حرقت أعصابه وأعصاب من حوله, حيث أمضى الأسبوع الأول من المحرقة يبحث في ثلاجات الموتى وفي مكاتب الصليب الأحمر وأخيرًا في بيت عزاء لابنه.

تلقّى نعيم أبو سلامة والد أحمد نبأ إصابة ابنه أحمد جراء القصف الصهيوني لجباليا في الاجتياح الأخير "المحرقة" يوم السبت الموافق 1-3–2008، فسارع بدوره للذهاب إلى مستشفى "كمال عدوان" للبحث عن ابنه، فلم يجده, وكانت سيارات الإسعاف تنقل المصابين والشهداء, وفي تلك اللحظة كانت سيارات الإسعاف قد جلبت خمس جثث متفحمة وأشلاء ممزقة بعضها فوق بعض، تم التعرف على أربعة منها, ولكن الجثة الخامسة كانت مشوهة المعالم, ولم يتمكن أحد من التعرف عليها, حتى نعيم أبو سلامة لم يستطع أن يؤكد أن هذه الجثة تعود لابنه على الرغم من معاودته النظر إليها مرات عديدة.

عندها توجه نعيم إلى مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة, وبدأ يبحث عن ابنه في ثلاجات الموتى فلم يجده، فتوجه إلى قسم العناية المركزة مرتين، فابلغه الأطباء أن جميع الجرحى الموجودين في قسم العناية المركزة تم التعرف عليهم من قبل ذويهم, ولا يوجد أحد مجهول الهوية.

كما توجه نعيم أبو سلامة إلى لجان حقوق الإنسان ومراكز الشرطة علّه يجد خبرًا عن ولده, بل قام بالاتصال بكافة الجهات المعنية ولا سيما منظمة الصليب الأحمر الدولي لتقوم بدورها بالاتصال بالكيان الصهيوني ومعرفة ما إذا كان أحمد أبو سلامة معتقلاً لديها خلال عملية الاجتياح الأخير "المحرقة" أم لا؟! ولكن ما من جدوى، ولم يظهر هناك أمل في الأفق, والجثة الخامسة لم يتعرف عليها أحد وبقيت في ثلاجة الموتى لثلاثة أيام.

دفن الجثة وفتح بيت عزاء:

بعد كل هذه المحاولات من البحث المستمر، فقد "نعيم أبو سلامة" الأمل في وجود ابنه على قيد الحياة, خاصة أن "حمودة بعلوشة" صديق أحمد كان قد أصيب في قدميه مع أحمد من نفس الصاروخ الصهيوني, والذي أكد لوالد أحمد أن الصاروخ أصاب أحمد إصابة مباشرة.

وبعد انسحاب الآليات الصهيونية من أرض المعركة في منطقة جبل الكاشف بجباليا، ذهب نعيم أبو سلامة مع مجموعة من أصدقاء أحمد ليبحث عن جثة ابنه أحمد في ساحة المعركة، خاصة وأن جثث الشهداء بقيت ثلاثة أيام لم يتمكن أحد من الوصول إليها بسبب كثافة النيران الصهيونية, فعثر والده على حذاء ابنه مضرجًا بالدماء ولكن لم يعثروا على "أحمد".

أخيرًا وبعد هذا البحث المضني، والتفتيش المستمر في المستشفيات، قرر نعيم سلامة دفن الجثة الخامسة على أنها تعود لابنه، فصلوا عليه في مسجد العودة وسط جباليا شمال غزة, وفتح بيت عزاء لأحمد, وتقبل التعازي بفقدان ابنه, وسأل الله أن يلتقي به في الجنة.

اتصال مفاجئ:

بعد حوالي أسبوعين من الاجتياح, وبالتحديد يوم الخميس الساعة الرابعة مساءً, قرر "حمودة بعلوشة" 16 عامًا, صديق أحمد الذي أصيب معه, بعد أن تعافى من إصابته, زيارة صديقه "محمد حجازي" الوحيد من أصدقائه الذين بقوا على قيد الحياة بعد الاجتياح, ويرقد في غرفة العناية الفائقة في مجمع الشفاء الطبي منذ 13 يومًا, ملفوفًا من كافة أنحاء رأسه ووجهه بالشاش الأبيض, وفي اليوم الذي توجه فيه حمودة لزيارة "حجازي" كان الأطباء قد رفعوا الشاش الأبيض عن رأسه، وبمجرد أن شاهد بعلوشة صديقه محمد حجازي، حتى صرخ بأعلى صوته: هذا أحمد أبو سلامة.. هذا أحمد أبو سلامة. وأصيب بحالة من الهستيريا لدرجة أن الطاقم الطبي في غرفة العناية الفائقة طلب منه الخروج للخارج.

وعلى الفور قام بعلوشة بالاتصال بنعيم أبو سلامة والد أحمد ليحضر ليرى ابنه، الذي حضر على الفور, وبمجرد اقترابه من سرير أحمد حتى بدأ يصرخ: ميشو.. ميشو (لقب أحمد أبو سلامة في بيته), وهنا أذهلت عائلة محمد حجازي متسائلة: أين ابنها إذن؟! ومما زاد الأمر تعقيدًا هو الشبه الكبير في الوجه والجسم حتى العمر بين أحمد أبو سلامة ومحمد حجازي.

الأم عنوان ولدها:

على الفور اتصل نعيم أبو سلامة بزوجته كريمة أبو سلامة التي تحدثت لــ"مفكرة الإسلام" عن اللحظات التي وجدت فيها ابنها حيًا يرزق قائلة: توجهت إلى المستشفى وعندي إحساس بأنني سأجد أحمد, حيث إنني كنت أكرر لأقارب أحمد في بيت العزاء بأن أحمد لا يزال حيًا يرزق، وعندما وصلت المستشفى ودخلت غرفة العناية المركزة وكشفت عن وجهي له – حيث إنها سيدة منتقبة – حتى انتفض أحمد من سريره وبدأ يبكي, وقطعت الشك باليقين للأطباء بعلامات لابني, حيث إن له شامة كبيرة وسط بطنه، كما أن لديه آثار غرز لجرح أصيب به في حادث سير قبل عدة أعوام.

أحمد لا يستطيع الحديث على الإطلاق بسبب وجود أنبوب في حلقه, بالإضافة إلى أن الإصابة في الرأس كانت قد أتلفت جزءًا من ألياف المخ, الأمر لذي جعل الحديث بالنسبة لـ"أحمد" أمرًا عسيرًا على الأقل في الفترة الحالية .

عندها تأكدت عائلة حجازي أن الشخص الذي كانوا ينتظرون خبرًا سارًا عنه وكانوا في انتظاره دومًا خارج غرفة العناية المركزة لم يكن هو ابنهم "محمد"؛ لأن محمد كان قد استشهد قبل 13 يومًا, ولكن الذي تولى دفنه عائلة "أبو سلامة"... كانت صدمة غير عادية بالنسبة لهم, ولكن كان يتوجب عليهم قبول قدر الله, فلملموا جراحاتهم، وقاموا بفتح بيت عزاء له في مخيم جباليا.

ولعل الشبه الكبير بين أحمد أبو سلامة ومحمد حجازي، والشاش الأبيض المغطي لرأس ووجه أبو سلامة كانت من العوامل الرئيسة في صعوبة التعرف والتفرقة بينهما.

مناشدة أم:

الوضع الصحي لأحمد كما قال الأطباء مستقر وتعدى مرحلة الخطر الشديد, ولكن الإصابة مازالت حرجة، فالشظايا قد أصابت المخ, الأمر الذي أدى إلى توقف حركة بعض أعضاء من جسمه نتيجة لتلف بعض الخلايا, وبحاجة ماسة لمستشفى متخصص بذلك, علمًا أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في المواد الطبية والأجهزة الصحية اللازمة لإعادة التأهيل.

والدة أحمد ناشدت بنبرة مفعمة بالبكاء الجميع لمساعدتها في تحمل علاج ابنها ومحاولة إرساله إلى مستشفى مؤهل لاستقباله, وخصت بالذكر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالتدخل لاستقباله في مستشفيات المملكة العربية السعودية, داعية كل من يقرأ أو يسمع مناشدتها إيصالها لذوي الشأن, علمًا بأن الحكومة السعودية بالإضافة إلى العديد من الدول العربية لها بصمات واضحة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني الجريح, لا سيما المجال الصحي منها.

وختمت قائلة: لقد تلوعت في الأيام الماضية ومررت بفترة عصيبة للغاية، ونحن عائلة فقيرة للغاية وبحاجة إلى من يقف بجانب ابننا - الذي ربما أصابه شلل نصفي - لعله يعود ويتحدث معنا, مبديةً ثقة كبيرة بالله الذي رد لها ولدها بعد أن قطعت الأمل في لقائه في الدنيا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيدة الصمت
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 55

مُساهمةموضوع: رد: غزة 00 قصص مأساوية   الأحد يناير 11, 2009 12:20 am

حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزة 00 قصص مأساوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النعماني :: عالم القصص-
انتقل الى: