النعماني

بوابة كل العرب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هزة في أرض غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسل

avatar

عدد الرسائل : 33

مُساهمةموضوع: هزة في أرض غزة   الجمعة يناير 09, 2009 9:12 am

هزة في أرض غزة
للشيخ/ محمد بن صالح المنجد
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى قد غضب على اليهود ولعنهم، وهو سبحانه وتعالى قد أخبرنا في كتابه العزيز ماذا يفعل هؤلاء المجرمون، أخبرنا عز وجل أنهم ملعونون أينما ثقفوا، هؤلاء قتلة الأنبياء، يسعون في الأرض فساداً، وهذه من أبرز سماتهم، يسارعون في الإثم والعدوان، كلما عاهدوا عهداً نبذه فريقٌ منهم، يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، يحرفون الكلم عن مواضعه، أشد الناس عداوةً للذين آمنوا، وهم أحرص الناس على حياة، يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه، ولذلك كان جزاؤهم أن الله لعنهم بكفرهم، وجعل قلوبهم قاسية، وضرب عليهم الذلة والمسكنة، وألقى بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وقد باؤوا بغضبٍ من الله، فأمر الله هذه الأمة أن تعلن غضب الله عليهم يومياً، نهاراً وليلاً في هذه الصلوات التي تتلى فيها سورة الفاتحة، إعلاناً من المسلمين بهذه الأمة الغضبية التي غضب الله عليها، وصار عملها في كل وقتٍ وحين الإفساد في الأرض، لعنهم الله وهم في كل وقتٍ يخربون ويهدمون، وكلما تمادى الزمان ومرت الأعوام تبين فساد هذه الجرثومة زيادةً بزيادة، طغياناً في الأرض ومكراً، وقتلاً لعباد الله وحرقاً، لم يرحموا وليداً، ولا امرأة، ولا شيخاً، لا كبيراً ولا صغيراً.
هؤلاء الذين خرقوا حتى حرمة السبت لديهم بهذا العدوان الذي قاموا به في يوم السبت الماضي، وإذا كان الله تعالى قد ذكر في كتابه: {وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ} (154) سورة النساء، فنهاهم عن الصيد والعدوان فيه، نهاهم عن صيد السمك ابتلاءً لهم، وهم يصطادون الآدميين اليوم، وكان من نتيجة خرقهم لحرمة السبت فيما أخبرنا الله أنه مسخهم، فقال سبحانه: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} (65) سورة البقرة.
وإذا كان اليهود على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد كان فيهم شيءٌ من الحذر من فعل شيء في يوم السبت، فإن يهود اليوم لا حرمة لديهم للسبت في دينهم حتى.
وقد روت كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لمّا حاصر يهود بني قريظة خمساً وعشرين ليلة، وجهدهم الحصار، نصحهم زعيمهم كعب بن أسد قائلاً: إن الليلة ليلة السبت، وعسى أن يكون محمدٌ وأصحابه قد أمنونا فيها، فانزلوا -عنصر المباغتة- لعلنا نصيب من محمدٍ وأصحابه غرةً، فقالوا له بقية اليهود: نفسد سبتنا علينا ونحدث فيه ما لم يحدث من كان قبلنا، إلا من قد علمت -يعني من الممسوخين- فأصابه ما لم يخف عليك من المسخ، فكفوا، لكن يهود اليوم لم يكفوا، وصار عدوانهم في يوم السبت وهو حرامٌ عندهم، فحتى دينهم الباطل لم يحترموه، وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (30) سورة الأنفال.
ومصداقاً لما أخبر الله به من عداوة اليهود للمؤمنين، وأنها تاريخية مستمرة إلى قيام الساعة، لا تهدأ حتى يقاتل آخرهم مع الدجال، هذه الحقيقة التاريخية التي يتغافل عنها الذين يظنون بأن اليهود يمكن عقد معاهدات معهم، أو أن نعيش معهم في سلام، حقدهم دفين، عداوتهم عظيمة، {بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (118) سورة آل عمران، فقاموا بجريمتهم النكراء، في هذه المجزرة التي حصدت المئات من قتلى المسلمين، والآلاف من جرحاهم، لا تزال أروقة المجمعات الطبية مليئة بالمصابين، والأشلاء الممزقة تملأ الطرقات، وبعض الجثث بين الأنقاض قصفت مرتين، فلم يكفي اليهود أن يقصفوها مرة، وهذه الأجساد للأطفال المبعثرة، والرؤوس المقطعة، وأجساد بلا رؤوس، وثلاجات الموتى التي عجزت عن استيعاب أعداد القتلى، قتل اليهود الذي لم يوفر طواقم الإسعاف، ولا سياراته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باسل

avatar

عدد الرسائل : 33

مُساهمةموضوع: رد: هزة في أرض غزة   الجمعة يناير 09, 2009 9:15 am

وجثث متفحمة، وأناس يبحثون عن أقاربهم بين الركام، وآخرون لم يتعرفوا على هوية تلك الجثث، ومساجد تسوى بالأرض، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ} (114) سورة البقرة، وصارت القضية رعباً على الأطفال بالليل، يختبئون في خزائن الملابس وتحت الأسرة ظناً منهم أنها تقيهم من صواريخ طائرات اليهود، لا يخرج الناس في غزة إلا لأمرين: بحثاً عن الخبز أو علاجاً للمرضى والمصابين، وأهل الإسلام يخرجون للنجدة، وتثبيت الناس والإنقاذ والإسعاف، لكن هؤلاء الذين يخرجون لشراء الخبز لعائلاتهم ليس كلهم يعودون إليه بخبز، فتترقب البنيات في البيت رجوع أبيهن مع الجوع الذي أصابهن بشيء من أرغفة الخبز، فقد يعود بشيء يسكت الجوع أحياناً، لكنه يضطر في أحيانٍ أخرى إلى قص القصص على بنياته لعلهن ينمن، وإن أدركهن الجوع لأنه لا يوجد خبز.
هؤلاء الذين أصابهم من شظايا قنابل اليهود ما أصابهم، الكثير التي بثت في الجلود، لأنها قنابل خاصة، قد طورها اليهود لأجل التشفي، والزيادة في الإفساد والقتل.
الناس في غزة ينطقون بالشهادتين قبل النوم على نية أن تكون آخر الكلمات، لأنهم لا يأمنون من الموت قصفاً أثناء النوم، هذا الرعب الذي حصل في النساء والأطفال وغيرهم، وهذه الكارثة الكبرى التي حصلت، وهذا القصف البري والبحري والجوي، وهذه القنابل التي تخلع المباني من أساساتها، إن قصف المسجد الذي خلعه من أساساته قد ألقى بالحطام على بعض الجيران، لتموت خمس شقيقات نائمات بريئات من أسرة واحدة، والناس تبحث عن ملجأ ولكن لا ملجأ إلا الله؛ لأن البيوت الأخرى معرضة للقصف أيضاً، والشوارع معرضةً للقصف أيضاً، واليهود يقولون: وإن دخلتم المساجد فسوف نقتلكم فيها؛ لأن مساجدكم لن تفيدكم في حمايتكم من القصف، فإننا لا نوفر شيئاً.
أعداء الله هؤلاء، هذه الطائفة القردية الخنزيرية الإبليسية المنحطة الضالة الملعونة هذه الأمة الغضبية، هذا طبعها أياً كان قادتها، ومن أي الأحزاب كانوا، رجالاً ونساءً، كلهم مجرمون.
ولقد نقلت تلك المقابلات ذلك المستوطن "المدني" بين قوسين، الذي يقول بعد الغارات: أنا فاتح الموسيقى ومكيف، ومبسوط على اللي بتسويه الطيارات اليهودية في الفلسطينيين، فالذين لا يشاركون في الضرب أعوانٌ أيضاً في السرور بالتفرج على المأساة، هذا الرصاص المصبوب الذي أعلن عنه زعماء إجرامهم هو شيءٌ من طبيعة الحقد اليهودية المستمرة عبر التاريخ، ما كذب القرآن والله، ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبرنا عنهم مراراً وتكراراً، يوقدون ناراً للحرب بين مدةً وأخرى كما قال الله: {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ} (64) سورة المائدة، "كلما" هذه الاستمرارية في إيقاد نار الحروب هي من طبيعة هؤلاء اليهود.
ولكن يا عباد الله يتساءل الناس، وأهل الإسلام لماذا ينزل البلاء بالمؤمنين؟ لماذا يحصل هذا القتل والدمار، وفي غمرة هذه الشدائد تطيش بعض العقول، وتطيش أيضاً اعتقادات بعض الناس، وليس في أفعاله تعالى شرٌ محض، ولا بد أن تنطوي المحن في ثناياها على منحٍ، ولا بد أن يكون في أفعال الله خيرٌ بوجهٍ من الوجوه، وابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم أحياناً من حكم الله، {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} (140) سورة آل عمران، يوجد في الصف بين المسلمين من هو مندسٌ من أهل النفاق، وأصحاب إيمانٍ ضعيف متزلزل، يكشفه الله تعالى بمثل هذه الكربات، {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} (2) سورة العنكبوت، إذاً هذه طبيعة الدين، الفتنة والمحنة، {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} (3) سورة العنكبوت، وقد بين سبحانه وتعالى حكماً مما يريد من الشدائد، فقد نزل بالمسلمين حتى على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كربات عظيمة، وقد توالت على المسلمين في سنةٍ واحدة مذبحة في بئر معونة، وقتلٌ استحر بهم في غزوة أحد، قتل سبعون هنا، وسبعون هنا من خيار أصحاب محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فلو كان الرخاء الاقتصادي أو العيش السلمي، أو الدنيا الهانئة الوادعة موفرةً لأحدٍ على حسب صحة دينه، لكانت موفرةً لأصحاب محمد بن عبد الله مع نبيهم صلى الله عليه وسلم، ولكن قضى الله تعالى في كتابه، وشاء بحكمته أن يبتلي المؤمنين، فهذا الابتلاء سنة لا يمكن دفعها، لا يمكن إلغائها.
إن ابتلاء الله تعالى لأهل الإيمان سنة ماضية عبر التاريخ، ذكر عز وجل بعض الحكم منها فقال: {وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ} كذلك {وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء} كذلك {وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ} كذلك {وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} (140، 141) سورة آل عمران، كذلك ويستخرج الله من عباده المؤمنين ألوان العبودية باللجوء إليه، والتضرع إليه، ودعاءه والإلحاح عليه، بما فيه انكسار نفوسهم، وذلهم لربهم، وبكائهم بين يديه، وانطراحهم على عتبة بابه، وفي صلاته، وهم ساجدون في محرابه، يسألون، ويلحون، يناشدون ويرجون، يكررون والله يحب الملحين في الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باسل

avatar

عدد الرسائل : 33

مُساهمةموضوع: رد: هزة في أرض غزة   الجمعة يناير 09, 2009 9:17 am

ظهر اليهود ويهود العرب معهم.ولو أن الله كتب لعباده النصر دائماً لحصل لهم من الأشر والبطر والغرور والعجب والفرح والكبر ما يذهب بهاء التوحيد ونور العبودية، ولكنه سبحانه وتعالى يبتلي ويعافي، وينصر ويهزم، وهو عز وجل ينعم ويبتلي، إنها شدةٌ ورخاء {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ} (19) سورة الإنشقاق، وحالاً بعد حال، {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} (29) سورة الرحمن، يفعل ما يشاء {وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (253) سورة البقرة.
وأيضاً يحصحص الله الحق، ويخرج ما في النفوس من الخبايا المستورة، قال الحسن رحمه الله: الناس ما داموا في عافية مستورون، فإذا نزل بهم البلاء صاروا إلى حقائقهم، فصار المؤمن إلى إيمانه، وصار المنافق إلى نفاقه، المنافق يقول: لو كان هذا الدين حق، ولو كان أصحابه على حق لانتصروا، وأهل الشك والريب يقولون: لماذا يفعل الله بعباده هكذا؟! لماذا لا يأخذ هؤلاء الآن أخذةً واحدة؟! لماذا لا ينصر هؤلاء الآن نصراً مؤزراً!؟ هذه بيد الله لا بأيدينا، يفعل الله ما يشاء متى شاء سبحانه وتعالى، {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} (23) سورة الأنبياء، وهو عز وجل يداول الأيام بين الناس، يحيي ويميت، وهو سبحانه وتعالى الواحد القهار، وهو عز وجل يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل، يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير.
وهكذا تعرى كثيرٌ من المنافقين بعضهم يلومون أهل الإسلام، وبعضهم يتوعدون أهل الحق، وبعضهم يقولون بعزة أولمرت إنا لنحن الغالبون، كما قال جنود فرعون، والسحرة في ذلك الموقف: بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون.
فقام المنافقون أهل الكفر والريب المندسون الذي يموهون ويخدعون بالتشفي مما أصاب المسلمين في غزة، هذا كشفٌ عظيم، ومن حكمة الله البالغة أن يحدث، {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} (179) سورة آل عمران، هذا الخبيث لا بد أن يتكشف، هذه المواقف لا بد أن تنجلي، هذه الشخصيات لا بد أن تتعرى، ولذلك كانت الأحداث، وأيضاً يتمنون ظهور اليهود وغلبتهم ليسلموهم الأمر؛ لأنهم أعوانهم، وهكذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باسل

avatar

عدد الرسائل : 33

مُساهمةموضوع: رد: هزة في أرض غزة   الجمعة يناير 09, 2009 9:18 am

أيضاً قال سبحانه وتعالى: {وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء} (140) سورة آل عمران، الناس كلهم يموتون، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} (35) سورة الأنبياء، لكن ليس كلهم ينال مقام الشهادة، مقام الشهادة عزيز، ومن رحمة الله بهذه الأمة أن جعل للشهادة أبواباً متعددة، وليس فقط الذي يقتل في المعركة ضد العدو، قال عليه الصلاة والسلام: ((من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد)) رواه الترمذي وهو حديث صحيح، وفي رواية صحيحة أيضاً: ((والذي يموت تحت الهدم شهيد)) وقد مات كثيرون اليوم من إخواننا وأخواتنا وأطفالنا والرضع من هذه الأمة تحت الدمار وتحت هذه الأنقاض، يعني تحت الهدم نرجو لهم الشهادة وأجرها ومنزلتها عند رب العالمين، والله هو الكريم سبحانه وتعالى، لا يخيب من ذهب إليه راجياً وجهه.
وذهب نزار ريان وزوجاته وأطفاله، ثلاثة عشرة من العائلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هزة في أرض غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النعماني :: منتدى الاسلامي-
انتقل الى: